“عليا”.. حكاية اسرة فقدت الأمان
يناير 4, 2010 بواسطة : admin في قسم : الدراما التركية
تعرض MBC4 ملحمة درامية تركية في المسلسل الجديد “عليا” المدبلج باللهجة السورية، الذي يتناول عددا من القضايا الاجتماعية المهمة في سياق درامي مثير، ويبدأ عرض المسلسل السبت الـ5 من ديسمبر/كانون الأول 2009م.
يتميز المسلسل الجديد بأنه يتناول قضايا اجتماعية مهمة تتشابه في أحداثها مع بعض القضايا والمشكلات التي تواجهها الأسرة العربية، الأمر الذي يجعل المسلسل يقدم محاكاة للواقع الاجتماعي العربي، ويتناول موضوعات تلامس هموم المشاهد العربي.
ويعالج المسلسل قضية انفصال الزوجين وحضانة الأولاد، والتحديات التي تواجه المرأة العاملة، والمشاكل الاجتماعية المترتبة على ذلك، وذلك ضمن سياق درامي اجتماعي شيّق مليء بالأحداث المثيرة والمشوّقة.
وتدور الأحداث حول الشابة الحسناء “عليا”، التي تعيش في قصرٍ كبير تملكه عائلة زوجها الثرية، وعلى الرغم من كونها أمًّا لطفلين، تفتقر عليا إلى الاستقرار في حياتها الزوجية التي لم تجد فيها الهناء والسعادة المنشودَيْن، وفي ظلّ إحساسها بعدم الطمأنينة وتصدّع ثقتها بزوجها، ووسط مجموعة من الأحداث والمفارقات، تكتشف عليا خيانة زوجها “ميّار” لها مع فتاة تصغرها سنًّا، فتقرّر مغادرة المنزل مصطحبةً طفلَيْها واللجوء إلى خالها فؤاد الذي يعيش في اسطنبول.
وفي أثناء فرارها، يتمكّن زوجها من اللحاق بها وينجح في اختطاف أحد الطفلين، لتبدأ بعد ذلك محاولات عليا المتواصلة لاسترداد ابنها من والده.
وفي خضمّ سعي عليا لبدء حياتها مجددًا ومحاولاتها الجادة للاعتماد على نفسها، تتعاقب الأحداث سريعا وتتشعّب الخطوط الدرامية للعمل تدريجيًّا، مع تحدي عليا للظروف الاجتماعية القاسية في ظلّ شعورها بالحرمان لفقدان ابنها، وعدم تمكّنها من استرجاعه.
فهل تصمد عليا في وجه التحديات وتستطيع استعادة ابنها المختطف من أبيه؟ خاصة أنها وقعت تحت ظلم رجل لم يحفظ لها عشرتها وخانها مع فتاة أخرى؟ أم تخور قواها وتستلم أمام الضغوط والتحديات الكبيرة التي تعيشها؟ هذا ما سوف نتعايش معه في أحداث المسلسل التركي الجديد، الذي سنتابع حلقاته على MBC 4.
ويعرض المسلسل يوميا من السبت إلى الأربعاء في تمام الساعة 07.00 مساءً بتوقيت جرينتش، 10.00 مساءً بتوقيت السعودية، وتعاد حلقات الأسبوع كاملةً يوم الجمعة في تمام الساعة 10.00 صباحًا بتوقيت جرينتش، 01.00 ظهرًا بتوقيت السعودية.,
المصدر: ام بي سي نت
لم أتوقع كل هذا النجاح لمسلسلي الأول
ديسمبر 13, 2009 بواسطة : admin في قسم : الدراما التركية
تمتلك الدراما التركية تاريخا طويلا من العمل، وتقدم سنويا أكثر من 120 مسلسلا تقريبا، تقوم شركات الإنتاج الخاصة بـ 90 % من عبء الإنتاج، ويتوزع الإنتاج بين العديد من شركات الإنتاج ولكن يشتهر منها قليل لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة وهي التي تمتلك سوق الدراما والتلفزيون في تركيا، ومتابعة مثل هذه الشركات وملاحقة الأعمال التي تقوم بها أو التي صورتها ليس بالأمر الهين السهل، فهي تعمل في بلد تمتد آلاف الكيلومترات شرقا وغربا، ولكن غالبية الأعمال والمسلسلات تصور في ثلاث مدن هي اسطنبول ومالاتيا وكابادوشيا والتنقل بين هذه المدن يحتاج إلى من يحب السفر والترحال من مكان إلى آخر.
GUMUS
لايزال مهند ونور أشهر نجمين تركيين في الوطن العربي بالرغم من عرض العديد من المسلسلات .. ولايزالان محافظين على صدارتهما في قائمة النجومية، وهذا ما دفع مخرج المسلسل كمال أوزون إلى الدقة في عمله الذي يقوم حاليا بتصويره بين اسطنبول ومالاتيا بعنوان «أحلام هانئة» وفي اتصال هاتفي معه لم يستغرق سوى دقائق معدودة عبَّر أوزون عن استغرابه وإعجابه في الوقت نفسه لأن الصحافة الكويتية العربية موجودة في تركيا من أجل متابعة أخبار المسلسلات التركية، واعتذر لأنه مشغول بالتصوير.
أما مكان تصوير المسلسل الشهير نور فإنه من أشهر أماكن صيد الأسماك في اسطنبول، ولكنه يتحول في الصيف إلى أكثر الأماكن السياحية شهرة، ذهبنا بعيدا عن هذا المكان في الجانب الآخر من المدينة حيث يقع استديو شركة التي أنتجت المسلسل والتقينا على عجالة بالسيناريست إيليم كانبولات
وسألناها عن رأيها في العمل فأجابت بتحفظ شديد:
- المسلسل من إنتاج عام 2005 وقدمت فيه جهدا كبيرا، لماذا تسألون عنه الآن؟ Read more
هل تشبه المسلسلات التركية قصيدة أو قصة مترجمة؟
ديسمبر 13, 2009 بواسطة : admin في قسم : الدراما التركية
يصعب وضع تسمية، لظاهرة عرض المسلسلات التركية”المدبلجة” علي الفضائيات العربية، إذ لا يمكن إدراجها تحت تسمية “الموضة “، ولا ضمن مفهوم “الحوار الثقافي الحضاري بين الأتراك والعرب”، بل يمكن وصفها- تحديداً- بنوع من التجارة الفنية، لجذب المشاهدين لشاشة القناة التي تعرضها . ومهما يكن، فما يهم هو أن هذه المسلسلات تعرض الآن، وتأثيرها الفكري والأخلاقي والتجاري، مستمر، وتحمل بعض الجوانب الإيجابية، إلي جانب جوانب سلبية، أكثر .
وسيكون من المجحف أن نرفض فكرة الحوار الثقافي و الحضاري مع أي شعب كان علي وجه الأرض، لا بل أن -كلاً- يسعي دائماً، من جهته، إلي هذا الحوار، والتبادل، لأنه يجعلنا ننظر إلي البشرية بوجه عام، من مواقع أقرب، وأكثر تأثراً وتأثيراً، كي نتعرف أكثر إلي أنفسنا، وموروثنا، مادمنا نري ما هو مغاير لما توارثناه، ونتعامل معه اجتماعياً.
ولا تخلو المسلسلات التركية بوجه عام، من هذا الجانب، إذ أنها ومن خلال – جميع البيئات- التي تتناولها مسلسلاتها، تجعلنا نتعرّف إلي ثقافتهم، وندهش، ونصدم كثيراً، أو قليلاً، ونحن نراهم يعيشون ويفكرون، ويتعاملون مع الحياة، وينظرون إليها من زوايا لم نعتد النظر إليها، ولا نتعامل معها إطلاقاً .
إننا ومثلما لن نكون يوماً ما، ضد قراءة قصيدة تركية، مترجمة، فإننا لن نكون كذلك ضد مسلسل تركي، “مدبلج”، ومثلما تقدم القصيدة التركية لنا من إنارات،روحية، وفكرية، وحياتية، خاصة حين نتذكر أسماء مهمة، من طراز ناظم حكمت، وأحمد عارف، وغيرهما، فإن المسلسلات التركية ستقدم الأمور نفسها، وستقدم إنارات جميلة، ونحن نري أناساً يتكلمون بغير ما نتكلم به من لغة، ويعيشون في أمكنة لا نعيشها، ويشربون وينامون، ويفكرون، ويحبون، ويكرهون. Read more
السينما الجديدة في تركيا
ديسمبر 13, 2009 بواسطة : admin في قسم : الدراما التركية
أعلن مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال الفترة من 8 إلى 17 أكتوبر الجاري .. عن تسعة أفلام تسلط الضوء على أفضل المواهب السينمائية الناشئة من تركيا.
ويتيح برنامج ” السينما الجديدة في تركيا ” الذي يعقد بالشراكة مع المجلة السينمائية ” التيازي” للمخرجين الأتراك أن يتقدموا باتجاه نظرائهم في المنطقة.
ويسلط البرنامج الضوء على عدد من الأعمال بينها ” صندوق باندورا ” ليشيم اسطا اوغلو الذي يروي قصة ثلاثة أشقاء يبحثون عن أمهم المفقودة ..
و” نقطة ” لدرويش زعيم الذي يروي قصة خطاط شاب موهوب يتورط في سرقة نسخة قديمة من المصحف .. و” شروقي الوحيد ” لريها اردم الذي يتناول ” قصة فتاة ذات أربعة عشر عاما تحاول مواجهة عدم وجود الحب في محيطها “.
ويدخل فيلمان من أصل تسعة المسابقة وهما “10 حتى 11″ لبيلين أسمر يسرد .. و” في الطريق إلى المدرسة ” للمخرجين أورهان اسكيكوي .. و” أزغور دوغان ” وهو دراسة وثائقية عن التنوع الثقافي الحقيقي في تركيا الحديثة.
وتمثل هذه المجموعة من المخرجين السينما التركية المستقلة التي رغم الدعم الضئيل الذي تتلقاه من المصادر الخارجية خلقت ما يمكن تسميته بـ ” الموجة الجديدة في الإخراج ” والتي حظيت بمتابعة عريضة .
وقال بيتر سكارليت المدير التنفيذي لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي .. ” أن النفس الجديد للإخراج من بلد قريب سيكون جديرا بالعرض هنا .. وقد يقدمون نموذجا مفيدا للمخرجين الشباب من هذه المنطقة.. بما أن هذه أفلام لم تحظ بالتمويل الأوروبي ونماذجها ليست محصورةً بالضرورة في سينما هوليوود ” .
ويحضر عدد من الأسماء الشهيرة في عالم الترفيه التركي المهرجان للتأكيد على صلة مهرجان الشرق الأوسط للسينما الوثيقة بتركيا ومنهم نجوم مثلوا في مسلسلات تلفزيونية جديدة.
وام


