الحمامات التركية تعود الى الحياة

يناير 9, 2010 بواسطة : admin   في قسم : اخبار تركيا Ana Haber, السياحة والسفر

كل عام يزور تركيا اكثر من 7 ملايين سائح وزيارة الحمام التركي تعتبر ذات نكهة خاصة بالنسبة للسائح الغربي.

ورث العثمانيون الكثير من عادات الرومان الذي كانوا يعيشون في تركيا قبل ان يستوطن الاتراك تركيا الحالية وخاصة في مجال الحمامات وعادات الاستحمام فيها.

فقد بنى العثمانيون اكثر من 150 حماما عاما خلال القرنين السادس عشر والثامن عشر في المدن الرئيسية وبعضها من تصميم سنان، أحد أشهر المعماريين في العهد العثماني.

وكانت زيارة الحمامات جزء من الحياة اليومية لنساء الطبقة العليا في المجتمع اذ كن يمضين عدة ساعات هناك للاسترخاء والثرثرة وهن محاطات بحاشيتهن من الخدم.

لكن خلال القرن الماضي تراجع عدد اللذين يترددون على الحمامات فخرج عدد كبير منها من الخدمة وتدهورت اوضاعها وتم هدم العديد منها وتحولت اما الى مستوعات او اسواق او بارات.

من بين 48 حماما يعتقد ان سنان بناها لم يبق منها الا عدد قليل والبعض منها شبه مهدمة.

عدد قليل منها وخاصة التي تقع في المناطق ذات الجذب السياحي مثل حمام جمبرليتاس القرب من سوق التوابل وحمام جاغلو اوغلو الواقع بالقرب من المسجد الازرق الشهير بقيا على قيد الحياة وما زالا يعملان.

بنى سنان جمبرليتاس عام 1584 بناء على طلب زوجة السلطان العثماني بينما بني جاغلو اوغلو وهو الطراز الباروكي عام 1741.

وعندما واجهت اسطنبول ازمة مياه في القرن الثامن عشر امر السلطان بمنع بناء مزيد من الحمامات.

وتقول باحثة التاريخ التركية نينا ارجين ان معظم الحمامات بنيت بهدف استخدام عائداتها لتمويل مشاريع خيرية.
وتقول “كان يتم تأجير الحمامات لتمويل المساجد والمستشفيات والتكيات ( اماكن كان يتم فيها توزيع الطعام على المحتاجين وعابري السبيل مجانا) لكن في نهاية القرن التاسع عشر واجهت هذه الاعمال الخيرية ازمة مالية فتم تأجير هذه الحمامات لمدد طويلة تتراوح ما بين 200 الى 300 عام وانتهى اغلبها في ايدي افراد في النهاية”.
عودة الحياة

وشهدت تركيا مؤخرا اهتماما ملحوظا بالتراث العثماني وخاصة من قبل سكان استنبول وتجري محاولات لاحياء هذه الحمامات واستخدامها كما كان في السابق .

فقد تم اعادة ترميم حمام جمبرليتاس في عام 1980 بينما يعرض حمام جاغلو اوغلو للبيع بسعر 16 مليون دولار.

كما يقوم المستثمرون حاليا ببناء حمامات في الاسواق التجارية والفنادق والمصحات.

وتقول ارجين ان هناك اهتماما متزايدا بكل الارث التاريخي للمرحلة العثمانية ويمتد حتى الى محاولة ترميم المصانع التي موجودة خلال تلك المرحلة.

كما ان هناك حمامات تركية معروضة للبيع تنتظر من يقوم بترميمها واعادة الحياة اليها.

فقد اصطحبني احد سماسرة العقارات الى احد الحمامات الواقعة في حي “باب اية” القديم من اسطنبول والذي بناه المعماري سنان.

يقول السمسار ان الحمام يستخدم حاليا كمستودع للخشب ويعتقد ان شراء هذا الحمام بمبلغ 3 مليون دولار فرصة استثمار لا تفوت وان فترة استرداد رأس المال المستثمر في الحمام بعد ترميمه تتراوح ما بين 10 الى 15 سنة.

لكن القوانين الخاصة بترميم واعادة بناء الابنية الاثرية صارمة جدا في تركيا وبالتالي يصعب العثور على مستثمر على استعداد لصرف المال والوقت لاعادة ترميم هذه المواقع الاثرية.
منقول عن:

جوناثان هيد

بي بي سي – اسطنبول

أسطورة طروادة البالغة من العمر خمسة آلاف عام

ديسمبر 6, 2009 بواسطة : admin   في قسم : السياحة والسفر

تعد مدينة تشاناك كالة (تشاناق قلعة)، ذات التاريخ العريق الممتد على نحو خمسة آلاف عام، إحدى أجمل المدن الواقعة على طريق الحرير وأندرها، إذ تمتلك هذه المدينة موقعاً جغرافياً استراتيجياً هاماً، بين منطقتي إيجه ومرمرة، وتمتلك شريطاً ساحلياً يبلغ طوله 671 كم على اعتبار أن البحر يمر بين أراضيها، كما تحتضن في ربوعها الساحرة أماكن تاريخية فريدة تتغذى فيها الأساطير من نفائس التراث الثقافي كما في ملحمتي “إلياذة والأدويسة” لهوميروس متحولة في النهاية إلى حقيقة ملموسة، أنها فعلاً مدينة جميلة في جميع الفصول، إذ يتكامل فيها التاريخ والطبيعة الساحرة في أبهى صورة.

تمتلك مدينة تشاناك كالة التي أطلق عليها في العصور القديمة اسم “Helles Pontus” و “Dardanel، العديد من الأماكن التاريخية والسياحية المميزة، كالحديقة الوطنية التاريخية في شبه جزيرة غيلي بولو Gelibolu، التي جرت عليها حروب تشاناك كالة ذات المكانة البارزة في التاريخ التركي وتاريخ الحروب العالمية، وطروادة Troia وأسوس Assos، المنطقتان اللتان تعتبران مركزين هامين لعالم الآثار في غرب الأناضول، بينما تضيف إليها المدن التاريخية والمناطق المقدسة المتبقة من الفترة الممتدة بين حرب طروادة وحرب تشاناك قلعة شعار السلام.
تتميز تشاناك كالة بحسن ضيافة أهلها، ومناخها المعتدل، وطبيعتها النظيفة التي لم تتعرض للتلوث والتغيير، وإنتاجها الزراعي المتنوع، وأبنيتها ذات الطابع الخاص المتميز بنماذجه العمرانية المدنية، وتعد أحد أهم المراكز الثقافية والسياحية التركية، التي استقطبت اهتمام السياح على اختلاف أذواقهم وميولهم، إذ توفر لهم المدينة فرصة قضاء أمتع الأوقات وسط طبيتعها الخلابة التي تزداد سحراً مع وجود شواطئها الساحلية الممتدة على مساحات شاسعة، وأماكن الاستشفاء المعدنية الطبيعية، بينما تؤمن لهم فنادقها ومطاعمها مكاناً مثالياً لتذوق مأكولاتها الشهية وأسماكها اللذيذة وخمورها المحلية العالية الجودة، ومن المؤكد أن محبي التاريخ والتراث الأصيل سيجدون في تشاناك كالة ضآلتهم، فهي تضم مدناً وأسواراً تاريخية ترجع إلى عهود مغرفة في القدم، ومقابر الشهداء العظماء الذين حاربوا ببسالة في معركة جناق قلعة التاريخية، إضافة إلى صناعاتها اليدوية وفلكلورها التراثي الغني الذي بين عراقة هذه المدينة وأصالتها، أما المولعون بالجمال فيشعرون بالسعادة حينما يعرفون أن أول مسابقة لاختيار ملكة جمال العالم نظمت حسب ما تقوله الأساطير في هذه المدينة.
يتبع مدنية تشاناك كالة العديد من الجزر الجميلة، من أشهرها شبه جزيرة غيلي بولو الواقعة في القسم الأوروبي وشبه جزيرة بيغا الواقعة في القسم الآسيوي، ويصل بين هاتين الجزيرتين خلجان صغيرة وشواطئ رملية.
تعد منطقة هيصارلقلار Hisarlıklar الواقعة بالقرب من قرية توفيقية “Tevfikiye” التابعة لناحية “إنتابا İntepe” في طروادة، المكان الأول الذي أقيمت عليه هذه المدينة، وهي تبعد عن تشاناك كالة 30 كم، وقد أظهرت التنقيبات الأثرية فيها، أماكن تجمعات سكنية عائدة إلى عهود زمنية مختلفة، ومعبداً ومسرحاً، إضافة إلى أساسات البيوت وأسوار المدينة. ولكن أهم ما تضمه هذه المنطقة، ويشكل رمزاً من رموزها الحية هو التمثال الرمزي للحصان الخشبي الذي سوف سيعود بك إلى نحو خمسة آلاف عام ليذكرك بالحرب القديمة بين الطرواديين واليونايين وأشهر خدعة حربية على مر العصور، والميناء التاريخي Alexandria-Troas الذي شيد في القرن الثالث قبل الميلاد، ويزيد من أهمية هذه المدينة كون القديس بولس زارها مرتين في رحلته التبشيرية الثالثة، لينطلق من بعدها إلى أسوس Assos.

أسطورة طروادة
حصان طروادة الحصان الخشبي الذي صنعه القائد أوديسيوس Odysseus المشهور بذكائه ليخدع به أهالي طروادة ويتمكن من اجتياز أسوار المدينة والدخول إليها سراً.
بعد مضى عشرة أعوام على الحرب بين الطرواديين واليونانيين، لم تحسم النتيجة لصالح أي من الطرفين، وبدا الجنود متعبين وغير قادرين على مواصلة القتال، وهنا كان لابد لليونانيين من التفكير في طريقة لانهاء المعركة لصالحهم، لذلك يقترح أوديسيوس، الملك المعروف بفطنته ودهائه، صنع حصان خشبي، وفعلاً، يصنع في وقت قصير جداً، ويقوم اليونانيون بانتقاء جنود أشداء لإخفائهم داخل الحصان الذي وضع أمام البوابة الغربية لمدينة الطراوديين، ليبدأ من بعد ذلك الجيش اليوناني بالإنسحاب مبحراً بسفنه بعيداً إلى بوزجا أضا كي لا يراهم الجنود الطرواديين، ولتسير خطتههم كما يجب، يتركوا جندياً اسمه سينون (Sinon)، مهمته إقناع الطراوديين بإدخال الحصان إلى داخل أسوار المدينة. في صباح اليوم التالي يفاجأ الطرواديون بانسحاب اليونانيين، ويحتاروا فيما يفعلونه بأمر الحصان الخشبي الذي اعتبرونه بعد التفكير والتمحيص، هدية الرب إليهم، تقديراً لانتصارهم الساحق على اليونانيين، وفي هذه الأثناء يظهر سينون باكياً، ويخبرهم بكرهه الشديد لليونانيين الذين قرروا تقديمه قرباناً من أجل هبوب الريح التي ستعيد اليونانيين مجدداً إلى ساحة المعركة، لكنه تمكن من الفرار والنجاة منهم، أما بالنسبة للحصان فقد صنع من أجل تقديمه قرباناً مقدساً للإلهة أثينا، فإذا قمتم بحمايته وإدخاله إلى المدينة ستقوم الآلهة بحمايتكم والعطف عليكم، وفي حال إحراقه فإنها ستصب جام غضبها عليكم.
يصدق الطراوديون المتلهفون للسلام رواية هذا الجندي، فيدخلوا الحصان إلى مدينة طروادة، وتقام من أجل نصرهم المزعوم الاحتفالات في أنحائها كافة، ليناموا ليلتهم قريري العين، مرتاحي البال، ولكن ما أن أنسدل الليل حتى تغير مجرى الأحداث، وتحول نصرهم هذا إلى كارثة حقيقة، إذ خرج جنود اليونان المختبئين داخل الحصان وفتحوا أبواب المدينة من الداخل ليعبر إليها الجيش اليوناني الذي دمر المدينة بكاملها بعد أسر سكانها، أما من تبقى منهم فقد استطاعوا الهرب إلى جبل إيدا Ida بقيادة آينياس ِAieneas، متمكنين بعد رحلة طويلة من الوصول إلى إيطاليا، واضعين حجر الأساس لبناء حضارة روما، وفي نهاية هذه الحرب الدامية استطاع ملك اليونان إعادة زوجته الجميلة هيلين إلى مملكتها بعد أن قتل حبيبها باريس.

لا تغادر مدينة تشاناك كالة قبل أن:
• تشاهد شبه جزيرة غيلي بولو.
• تزور مقابر الشهداء وجبل قاز Kaz Dağı.
• تمتع بمشاهدة مغيب الشمس في أسوس.
• ترى مهرجان الفنون البصرية.
• تتجول في طروادة وتصعد إلى ظهر الحصان الخشبي.
• تغوض في الخلجان الصغيرة لجزيرة غوكتشا Gökçeada.

المصدر:
مجلة رحال تركيا
إسماعيل زلفي


متاحف MUĞLA موغلا …. أماكن ثقافية تروي عراقة تاريخها

ديسمبر 6, 2009 بواسطة : admin   في قسم : السياحة والسفر

تشكل المتاحف جزءاً مهماً من ثقافة الشعوب وتاريخها، فمقتنياتها ومحتوياتها المعروضة تعبر دون شك عن مراحل تاريخية متعددة ترصد حياة هذه الشعوب وتقاليدها بطريقة أو بأخرى، ما يمكن الباحثين والمؤرخين وعشاق التاريخ من التعرف على حضارة البلد المقام فيه المتحف دون حاجة إلى إجراء أبحاث مستفيضة عنها، وتركيا بلد يعرف باحتضانه لعدد هائل من المتاحف، الأمر الذي يدلنا على غنى ثقافتها وتنوعها، وقد اخترنا في هذا العدد أن نسلط الضوء على متاحف منطقة موغلا، إحدى أهم المناطق السياحية والثقافية في تركيا.

متاحف موغلا

متحف بودروم (قلعة بودروم)
أقيمت قلعة بودروم الواقعة بين ميناءين على شبه جزيرة محاطة بالماء من جهات ثلاث، بينما يطل جزؤها الرابع على اليابسة، تأخد القلعة بأبعادها 180*195م شكلاً شبيهاً بالمربع، ويمثل البرج الفرنسي الذي يرتفع عن سطح البحر 47.5م أعلى ارتفاع فيها، وتضم القلعة هيكلاً من الجدران المزدوجة ماعدا الجدار الشرقي منها، وقد بقي جدار القلعة من جهة البحر ضعيفاً نسبياً، نظراً لامتلاك فرسانها المقاتلين تجهيزات بحرية هائلة تمكنهم من صد أي هجوم قادم من جهة البحر.

متحف فتحية
قرر المسؤولون في عام 1960 وضع حجر الأساس لمتحف يضم الآثار الأركيولوجية التي تزخر بها المنطقة، وبعد جمع القطع الأثرية الكبيرة تم افتتاح متحف فتحية في 1987 لعرض ما تم جمعه سابقاً، يتكون متحف فتحية من قاعتين تستخدم الأولى لعرض الآثار الأركيولوجية والثانية للآثار الآثنوغرافية.

متحف ميلاس
وافق مجلس الوزراء التركي في عام 1983 على إقامة متحف للآثار المحولة من متحف بودروم والآثار التي تم جمعها من المنطقة المجاورة، وتبلغ مساحة البناء المقام عليه المتحف 400م2، ويتألف من طابقين إضافة إلى طابق تحت الأرض، فيصبح مجموع مساحته الكلية 1006 م2. افتتح متحف ميلاس أبوابه لاستقبال زوار عام 1987.

قلعة مرمريس والمتحف الآركيولوجي
يقع متحف الآركيولوجي في قلعة مرمريس التاريخية التي شيدها الإسكندر الأكبر أثناء احتلاله للمدينة في 334 ق.م، لموقعها الاستراتيجي المهم في ذاك العصر، كما توضح الكتابات التاريخية أن هيرودتس يعد أول من بنى أسوار مرمريس الأولى في الألفية الثالثة قبل الميلاد، حيث حظيت مدينة فيسكوس (مرمريس) خلال تلك الحقبة الزمنية بأهمية تجارية كبيرة، فميناؤها لعب دوراً محورياً في التجارة المفتوحة مع مصر ورودوس، واليوم تشكل نقطة عبور مهمة بين بحري إيجه والمتوسط.

متحف موغلا
يقع متحف موغلا في السجن القديم في العدلية، ويضم المتحف في أرجائه بقايا حيوانات ونباتات تم استخراجها خلال التنقيبات الأثرية في نهاية عام 1992.

المصدر:
مجلة رحال تركيا

تركيا في سطور

سبتمبر 11, 2009 بواسطة : admin   في قسم : السياحة والسفر

تعد اللغة التركية (TÜRKÇE) هي اللغة الرسمية ،حيث يتحدث بهاغالبية السكان وتستعمل اللغة الكردية بين أبناء الأقلية الكردية ، وحوالي 2% ما زالوا يتكلمون اللغة العربية بين الأتراك ذوي الأصول العربية خاصة في المدن الجنوبية المحاذية الى سوريا والعراق. وهناك عدة لهجات للغة التركية، تختلف بحسب المنطقة المتدوالة بها.اما بخصوص اللغات الانجليزية و الألمانية و الفرنسية فهي منتشرة وخاصة بين الطبقة العليا وفي المدن الكبرى وفي المناطق السياحية.و تنتشر اللغة الألمانية بين الطبقة العاملة، التي عملت يوما ما في ألمانيا. وتتميز تركيا بموقع إستراتيجي فريد عند ملتقى الطرق بين الشرق والغرب حيث تبلغ مساحة أراضي تركيا 779.452 كم و يقع 97% منها في قارة آسيا و الباقي في أوروبا. يطل غرب تركيا علي بحر إيجة و جنوبها علي البحر المتوسط و شمالها علي البحر الأسود. تقاسمها الحدود ثمان دول منها العراق و سوريا. يوجد بتركيا مصادر عديدة للمياة العذبة كالأنهار و البحيرات. و أكثر من ثلث مساحتها هي أراضٍ زراعية و تغطي الغابات أكثر من ربع أراضيها. و يوجد بها جبال عديدة أعلاها جبل أرارات (5137 متر).

Read more

الصفحة التالية »

Check PageRank